
د محمد حميل الشبشيري العالم يشيخ هذا هو العنوان الابرز في معظم التقارير الديمغرافية ، فكل بلدان العالم تقريبا تشهد نموا في أعدد كبار السن بين سكانها ونسبتها الى مجموع السكان ، لاسيما في الغرب فقد توقفت أممه عن التكاثر وتوقف سكانه عن النمو وبدؤوا بالإنكماش .
ومن المتوقع أن تكون الشيخوخة واحدة من أبرز التحولات الاجتماعية في القرن الحادي والعشرين، حيث ستؤثر في جميع قطاعات المجتمع، بما في ذلك سوق العمل والأسواق المالية، والطلب على السلع والخدمات، مثل السكن والنقل والحماية الاجتماعية، فضلا عن البُنى الأسرية والروابط الاجتماعية بين الأجيال.
وهناك زيادة في أهمية كبار السن باعتبارهم من المشاركين في التنمية ممن ينبغي أن تدمج قدراتهم على العمل للنهوض بأنفسهم ومجتمعاتهم في السياسات والبرامج على جميع المستويات.
وفي العقود المقبلة، ستواجه كثير من البلدان ضغوطا سياسية ومالية بسبب النظم العمومية فيها مثل نظم الرعاية الصحية والمعاشات التقاعدية وإتاحة الحماية لهذه الشريحة ، تتناول في هذا التقرير حالة التباين فيما يتعلق بالتغيرات السكانية والديمغرافية بين بلدان العالم شرقه وغربه وحالة الجدل السائدة بين مجتمعات تعاني من الشيخوخة ومعرضة للانقراض وبين امم شابه تعاني من البطالة وحدة الفقر ، كما نرى جدوى للاستثمار فيما يعرف بالاقتصاد الفضي .
ندرة نمو في الغرب وفائض في الشرق
فمازال الجدل كبير بين عالم متقدم يعاني من ندرة السكان وعالم نامي يعانى من فائض كبير في عددهم وفقر وجهل وبطالة ، فهناك من يرى ان اختلال التركيبة السكنية في معظم دول العالم لاسيما في الغرب وانحيازها نحو زبادة العمر والشيخوخة ، في ظل انخفاض معدلات الخصوبة والنمو السكاني وارتفاع متوسطات الاعمار نتيجة لتطورالرعاية الصحية بات يشكل تهديدا جوهريا وناقوسا للخطريهدد بزوال هذه الامم ، وخصوصا الدول المتقدمة والدول الاوربية واليابان.
تحدي اقتصادي كبير
وتعد هشاشة وضعف للنمو السكاني وزياده نسب الشيخوخة تحدي كبير يواجه صناع السياسات الاقتصادية في ظل زيادة الانقاق على المتطلبات التى تنعكس على الموزانات العامة بسبب تنامي التزامات المعاشات، وتكاليف الرعاية الصحية والرعاية طويلة الامد المرتبطه بالزيادة المتوقعة في معدل الاصابة بالامراض المزمنة وانتشارها.
وبحسب ما جاء في تقرير “سيتي بنك” الصادر قبل عامين، فإن أكبر 20 دولة من دول منظمة التعاون الاقتصادية والتنمية لديها عجز يصل إلى 78 تريليون دولار في تمويل التزامات المعاشات التقاعدية، وهذا العجز ليس هين على الإطلاق، فهو يعادل حوالي 1.8 مرة حجم الدين الوطني الكلي لهذه الدول .
ومع ذلك، سيكون من الممكن مواجهة هذه التحديات، والتي عادة ما يتم إغفالها، وتوجيه النظرنحو مزايا مشاركة كبار السن في أنشطة إنتاجية غير سوقية، مثل العمل التطوعي وخدمات تقديم الرعاية الاقتصادية والاجتماعية بين كبار السن على نحو مستدام ماليا.
فرصة لبعض المستثمرين
الاقتصاد الفضي وهو ذلك الاقتصاد المعنى بتلبية احتياجات المسنين وهذا النوع والذي عرف بالاقتصاد الفضى آخذ في النمو حيث تتزايد طلبات المسنين من اصحاب المدخرات والثروات على الخددمات الخاصة بهم مما يخلق اسواقا وفرصا امام المستثمرين الراغبين في دخول هذا السوق الواعد ، فقد تجاوز مجموع سكان العالم حاجز الثمانية مليارات نسمة في 15 نوفمبر 2022. ولم تستغرق الزيادة من 7 مليارات إلى 8 مليارات نسمة سوى 12 عاما، مما يثير مخاوف طويلة الأمد مصاحبة للنمو السكاني السريع، بما في ذلك نقص الغذاء، وانتشار البطالة، ونضوب الموارد الطبيعية، والتدهور البيئي غير المكبوح.
ويشير تقرير صندوق النقد الدولي الي تغير هيكل أعمار السكان بشكل جذري على مر السنين ارتفع متوسط العمر المتوقع عالميا ارتفاعا حادا من 34 عاما في عام 1913 إلى 72 عاما في عام 2022، ومن المتوقع أن يستمر على ذلك المسار طويل الأجل. وفي الوقت نفسه، انخفضت معدلات الخصوبة في كل بلد في العالم بين عامي 1970 و2020 (Bloom 2020). وعندما تم إنشاء الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية، كان عدد الأطفال دون سن 15 عاما يزيد بمقدار سبعة أضعاف عن عدد الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عاما فأكثر؛ وبحلول عام 2050، سيكون لهذه الفئات نفس الحجم تقريبا (Ataguba, Bloom, and Scott 2021). وبين عامي 2000 و2050 فقط، من المتوقع أن ترتفع نسبة الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 80 عاما فأكثر بمقدار اربعة اضعاف عددٍ الاطفال دون سن 15 لتصل هذه الشريحة إلى ما يقرب من 5%.
وقد بدأ هذا النوع من الاستثماريجد ترحيبا من بعض الشركات في منطقة الخليج حيث اعلنت شركة مشاريع الكويت القابضة “كيبكو” أنه يوجد طلبات كثيرة أكثر من الذى تم تغطيته بمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا على المنتجات التقاعدية منخفضة المخاطر وطويلة الأمد، وهذه المنتجات توفر دخل مضمون لصالح مقدم الطلب.
وعلى حسب توقعات إحصائيات الإدارة الاقتصادية والشؤون الاجتماعية التابعة للأمم المتحدة بأن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 65 سنة في المنطقة، والذين تم تقدير عددهم بحوالي 10.6 ملايين نسمة في عام 2000، سوف يزداد عددهم إلى 32 مليون نسمة، أو 6.8 % من عدد السكان الإجمالي، بحلول عام 2030، ويتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى 70 مليون نسمة، أو 12.3 % من عدد السكان الإجمالي بحلول عام 2050.
ومن جهة أخرى أعلنت شركة مشاريع الكويت عن حصول شركة تقاعد للتوفير والمعاشات التقاعدية الجديدة التابعة لها على الموافقة الرسمية من مصرف البحرين المركزي للبدء بعملياتها وبالتالي إطلاق تحضيراتها لطرح أول نطاق متنوع من منتجات التوفير طويلة الأجل والتقاعد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتقوم بطرح المجموعة الأولية من نطاق منتجاتها في بلدان مختارة من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مع بداية العام القادم.
من ناحية اخرى تحتل الصناديق التقاعدية الحكومية مكانة كبيرة في سوق الاستثمار العالمي فصندوق التقاعد الحكومي النرويجي يحتل المرتبة الاولي على مستوى الصناديق السيادية العالمية مع موجودات بقدر 824.9 مليار دولار رغم تراجعها منذ الربع الثالث حيث كان يصل الى 873 مليار دولار بحسب تصنيفات مؤسسة إس دبليو إف المتخصصة بالصناديق السيادية، كما وجاء في المرتبة الثانية جهاز أبوظبي للإستثمار مع موجودات بنحو 773 مليار دولار يليه في المرتبة الثالثة شركة الصين للإستثمار والتي حققت موجودات بقيمة 746.7 مليار.
فلم يعد النمو السكاني السريع، هو التحدي الحقيقي للشركات والقطاع الخاص ولكن منتجات شيخوخة السكان ايضا ، ومن شأن الاستعداد المدروس – الذي يجمع بين التغيرات السلوكية، والاستثمار في رأس المال البشري والبنية التحتية، وإصلاح السياسات والمؤسسات، والابتكارات التكنولوجية – أن يساعد البلدان على مواجهة التحدي والاستفادة من الفرص التي يتيحها التغير الديمغرافي.
تباطأ معدل نمو السكان
لقد تم في الواقع التخلص من شبح قنبلة سكانية عالمية وفقا لنظرية مالتس السكانية (أو بالأحرى تلاشى بشكل طبيعي). فقد تباطأ معدل نمو السكان في العالم بشكل ملحوظ في العقود الأخيرة ومن المتوقع أن يواصل التباطؤ (انظر الرسم البياني 1). وحتى مع تخطي الهند للصين لتصبح أكثر بلدان العالم اكتظاظا بالسكان، يُتوقع أن يبلغ متوسط معدل نمو السكان سنويا 0,7% خلال الفترة 2020-2040، وهو أقل من المتوسط العالمي البالغ 0,8% ويعادل نصف مستواه فقط في الفترة 2000-2020. وتشير التوقعات الحالية الصادرة عن الأمم المتحدة أيضا إلى زيادة عدد البلدان التي تشهد انخفاضا سنويا في عدد السكان، من 41 بلدا في عام 2022 إلى 88 بلدا في عام 2050 (مع إدراج الصين طوال الفترة).

ونظرا لعدم وجود دروس تاريخية سابقة عن كيفية التعامل مع عالم يشهد مثل هذه الزيادة في أعداد كبار السن، يزداد عدم اليقين بشأن المستقبل. غير أن التصدي للتحديات الناتجة عن زيادة أعداد المسنين بنفس النهج المعتاد التعامل به مع التحديات الاخرى سيكون خيارا غير مسؤول.
يستعرض الفيديو التالي المشكلة من كافة جوانبها ولاسيما مشكلة شيخوخة المجتمعات الغربية مع الاخذ في الاعتبار ان ارقامه قبل تسع سنوات من الان .
موت اخلاقي وموت ديمغرافي
صدر كتاب “موت الغرب” (بالإنجليزية: The Death of the West) للكاتب باتريك ج. بوكانان في عام 2002. يتناول الكتاب موضوعات تتعلق بالتغيرات الديمغرافية والتحولات الثقافية في العالم الغربي. موت الغرب” هو كتاب يتناول توقعاته بشأن مستقبل الغرب ويؤكد على وجود موتين متوقعين:
1. موت أخلاقي: يُشير المؤلف إلى انهماك المجتمع الغربي في سقوط أخلاقي ألغى القيَم التربوية والأسرية والأخلاقية التقليدية، مما أثر سلباً على القيَم الأساسية.
2. موت ديموغرافي وبيولوجي: يُشير إلى تراجع معدلات الخصوبة في الغرب، حيث انخفضت إلى مستويات منخفضة جداً. تُظهر الأرقام أنه بلغ معدل الخصوبة في الولايات المتحدة حوالي اقل من طفل واحد لكل إمرأة، وهذا يؤدي إلى تراجع عدد السكان بشكل كبير.
ويُركز المؤلف على التحديات التي يواجهها المجتمع الغربي مثل زيادة حالات الانتحار ومدمني المخدرات، وزيادة حالات الزواج بين أبناء الجنس الواحد. حيث تُظهر الأرقام أنه عدد الأطفال غير الشرعيين في الولايات المتحدة بلغ 25% من الإجمالي.
لحل هذه المشكلات، يرى المؤلف أنه يجب استعادة القيَم الأخلاقية والدينية التقليدية، وتعزيز دور الأسرة والتربية التقليدية. دون ذلك، سيواجه المجتمع الغربي تدهوراً ديموغرافياً وثقافياً قد يكون له تأثيرات مدمرة.

نحن غير مستعدين
نحن غير مستعدين للشيخوخة، ليس كأفراد فقط وإنما كمجتمع أيضًا. هذه هي الأخبار المريرة التي أوردها المحامية م. تي. كونولي، المنسقة السابق لمبادرة العدالة للمسنين التابعة لوزارة العدل الأمريكية. في كتابها الجديد “مقياس عمرنا: التنقل في الرعاية والأمان والمال ومعني الحياة .
تستعرض الكاتبة كيف أن مؤسساتنا وقوانيننا – الولايات المتحدة الامريكية- وممارساتنا الثقافية لم تتماشى مع تقدمنا المذهل في مدى العمر خلال القرن الماضي. ونتيجة لذلك، العديد منا، إن لم يكن معظمنا، لايقضون سنواتهم الأخيرة بأمان وصحة وهدف وسعادة أقل بكثير من توقعاتهم . (الأمريكيون قد تراجعوا مقارنة بالبلدان النظيرة في معدلات الوفيات في السنوات الأخيرة).

ونحن غير مستعدين أيضًا لرعاية الأشخاص الذين يعيشون لفترة أطول. كما يمكن للكثيرون من الأشخاص في منتصف العمر أن يخبروك، وجدت رحلتي الخاصة في رعاية والدي المسنة صعبة بطرق لم أتوقعها – في كثير من الأحيان بشكل غير ضروري. فجوات وغموض في القانون جعلت من الصعب تحديد من يمكن أن يقرر ويفعل ماذا.
وعلى الرغم من التخطيط الدقيق لوالدتي مع المؤسسات المالية المعروفة التي كانت عائلتي تثق بها منذ عقود تبين أنها اكثر طمعا في فئة المسنين – مع وجود أقسام كاملة مخصصة لهم-وظلت تلك المؤسسات تسعي نحو تحقيق الاستفادة من سكان يتقدمون في السن. كما كان من الصعب حصولهم على مساعدة،
وكان من الصعب أيضًا الحصول على معرفة حول كيفية التنقل في نظم التأمين والرعاية المنزلية، واحتياجات الشخص ذو القدرات المتناقصة التي تتغير باستمرار. كل ذلك كان مكلفًا بشكل مذهل – وكانت والدتي واحدة من المحظوظين من جيلها، حيث وصلت إلى مرحلة الشيخوخة مع معاش تقاعدي وأطفال متعلمين يمكنهم مساعدتها في مجال الرعاية الطبية ومكافحة المحتالين الذين يبدو أنهم يكمنون في كل زاوية، بعضهم يرتدي أوفرول العاملين، وآخرون يرتدون بدل وربطات عنق.
كتبت كونولي كتابًا ليس فقط لتحذيرنا، بل لتجهيزنا وتقديم رؤى حول التغييرات والتكيفات التي يجب أن نقوم بها لكي لا نعيش فقط لفترة أطول، ولكن لنعيش فترة أطول بشكل أفضل. وقد تحدثت إلى معهد التفكير الاقتصادي الجديد حول ما دفعها لتناول تحدي الشيخوخة وما تتصوره للمرحلة النهائية من الحياة التي تكون فيها صحية وأكثر سعادة.
الاقتصاد المتنامي للرعاية غير الرسمية لدينا 40 مليون شخص – أكثر من سكان ولاية كاليفورنيا بأكملها – يقدمون متوسط 24 ساعة من الرعاية في الأسبوع. إنهم كثيرون جدًا، والعمل صعب للغاية. يمكن أن تكون الرعاية علاجًا سريريًا مكثفًا للغاية، ويمكن أن تثير قضايا معقدة، مثل كيفية توازن الحرية مقابل الأمان. كثيرون يتم إلقاؤهم في دور الرعاية بشكل غير متوقع ولا يعرفون مدى تعقيد وصعوبة الأمر. ليس لدينا بنية تحتية جيدة لمساعدتهم، على الرغم من وجود اقتصاد موازي هائل. يقدر قيمة الرعاية غير الرسمية بحوالي 500 مليار دولار سنويًا – والدخل المفقود لهؤلاء الرعاة يبلغ حوالي 500 مليار دولار أيضًا. هناك آثار صحية هائلة للرعاية غير الرسمية لا نقيس تكلفتها: القلق والاكتئاب وأمراض القلب. كثيرون من الرعاة يخفضون ساعات العمل أو يتركون وظائفهم تمامًا. لا نقوم بحساب صادق من حيث الاقتصادات للانتفاع بشدة بالرعاة غير الرسميين في هذا الاقتصاد الجديد الهائل.
صورة مختلفة في الدول النامية
وعلى الجانب الاخر تعكس الصورة الحالية للسكان في بعض البلدان النامية تحديات اخري مرتبطة بنمو السكان. في هذه البلدان، يعيش حوالي 40% من السكان (حوالي 800 مليون فرد) في حالة فقر مدقع، ويعانون من نقص في ظروف العيش الإنسانية اللائقة.
البطالة هي مشكلة كبيرة أيضًا، حيث تشهد هذه البلدان معدلات بطالة عالية تفوق معدلات التوظيف. وتقديرات تشير إلى أنه قد يصل عدد العاطلين عن العمل في هذه البلدان إلى مليار شخص بحلول عام 2000.
الهجرة من الريف إلى المدن أصبحت ظاهرة منتشرة، حيث يفضل العديد من الأشخاص النزوح هربًا من الفقر وسوء الأوضاع الاقتصادية. هؤلاء النازحين يعيشون في ظروف صعبة في ضواحي المدن.
وفقًا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، كان هناك أكثر من 82.4 مليون شخص نازحًا قسريًا عن طريق العنف والنزاعات في جميع أنحاء العالم في نهاية عام 2020. من بينهم، كان هناك حوالي 26.4 مليون لاجئ، و4.1 مليون طالب لجوء.
معدلات الأمية تظل مرتفعة في هذه البلدان، حيث تتراوح نسبة الأمية بين 47% و80% في دول مختلفة.
يتسم متوسط عمر الإنسان بالانخفاض، حيث لا يزيد عادة عن خمسة أعوام في بعض هذه البلدان.
وختاما فإن ضمان المشاركة المتزايدة لكبار السن في أنشطة إنتاجية غير سوقية، مثل العمل التطوعي وتقديم الرعاية الاقتصادية والاجتماعية، يمكن أن تمثل محورًا للاستثمارات والتنمية. تزايد الطلب على الخدمات والمنتجات التي تلبي احتياجات كبار السن يفتح أبوابًا جديدة للمستثمرين لاستكشاف فرص الأعمال في مجالات مثل الرعاية الصحية، والتكنولوجيا المساعدة، والترفيه، والسفر، والإسكان الملائم.
على الصعيدين الوطني والدولي، يجب أن تكون هناك جهود متكاملة لتطوير استراتيجيات مبتكرة للتعامل مع التحديات المترتبة على الشيخوخة، وتحقيق توازن بين تلبية احتياجات كبار السن واستثمار فرص الأعمال المتاحة. من خلال تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، واستثمار التكنولوجيا والابتكار، يمكن تحقيق مستقبل مستدام ومزدهر للمجتمعات واستثمار إمكانيات الشيخوخة لصالح الجميع.
في النهاية، تعد الشيخوخة تحديًا يتطلب رؤية استراتيجية طويلة المدى وتعاونًا مشتركًا من جميع الأطراف المعنية. إن تحويل هذا التحدي إلى فرص استثمارية يمكن أن يسهم في تحقيق تنمية مستدامة كما إن الاستفادة من إمكانيات كبار السن كجزء من الاقتصاد والمجتمع يمكن أن يساهم في تعزيز التنمية وتحقيق رفاهية أفضل للأجيال الحالية والمستقبلية.كما استعرضا قضية الشيخوخة في العالم فأنما نعلم حجم هموم وتحديات المتقاعدين في عالمنا العربي ومؤسساته والتى تعد كبيرة وهو ما يتطلب ان نفرد له تقريرا خاصا نتناول فيه جابني العرض والطلب علي منتجات وخدمات كبار السن .
للمزيد من المعلومات

أضف تعليق